متى تُعتبر السمنة المفرطة خطرًا على الإنجاب؟

متى تُعتبر السمنة المفرطة خطرًا على الإنجاب؟

متى تُعتبر السمنة المفرطة خطرًا على الإنجاب؟

مقدمة

تُعد السمنة المفرطة من أبرز المشكلات الصحية المنتشرة في المملكة العربية السعودية، خصوصًا في المدن الجبلية مثل أبها، حيث تؤثر على صحة الفرد بشكل عام وعلى الخصوبة بشكل خاص.
ولأن حلم الإنجاب يُعد من أهم الأولويات لدى الكثير من الأزواج، فمن الضروري فهم العلاقة بين زيادة الوزن وتأخر الحمل، وكيف يمكن أن تتحول السمنة إلى خطر حقيقي على القدرة الإنجابية للرجال والنساء على حدّ سواء.

السمنة وتأخر الحمل عند النساء

1. اضطراب الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية

تؤدي السمنة المفرطة إلى زيادة في مستوى هرمون الإنسولين وهرمونات الذكورة في الجسم، مما يُحدث خللاً في عملية الإباضة.
هذه الاضطرابات تُعد أحد الأسباب الرئيسية لـ تأخر الحمل والعقم عند النساء، وتجعل من الصعب حدوث الحمل طبيعيًا دون تدخل طبي مثل الحقن المجهري أو التلقيح الصناعي.

2. تأثير السمنة على بطانة الرحم

زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى ضعف جودة بطانة الرحم، مما يجعلها أقل قدرة على استقبال الجنين بعد التخصيب.
حتى مع إجراء عمليات أطفال الأنابيب، فإن السمنة تقلل من نسب نجاح هذه التقنيات مقارنة بالنساء ذوات الوزن الطبيعي.

3. زيادة مخاطر الحمل والمضاعفات

حتى في حال حدوث الحمل، تبقى المرأة المصابة بالسمنة المفرطة أكثر عرضة لمشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم الحملي وسكري الحمل والإجهاض المبكر، مما يتطلب متابعة دقيقة من طبيب مختص في عيادة الخصوبة أو عيادة النساء والولادة.

السمنة وتأثيرها على خصوبة الرجال

1. ضعف جودة الحيوانات المنوية

تشير الدراسات إلى أن الرجال الذين يعانون من السمنة لديهم عدد أقل من الحيوانات المنوية وحركة أضعف، مما يقلل فرص التخصيب سواء طبيعيًا أو عبر التلقيح الصناعي.

2. اضطراب الهرمونات الذكرية

تؤدي الدهون الزائدة إلى زيادة هرمون الإستروجين في جسم الرجل، وهو ما يؤثر على إنتاج التستوستيرون، وبالتالي يقلل الرغبة الجنسية ويضعف الخصوبة بشكل واضح.

3. احتمالية الحاجة إلى تقنيات الإخصاب المساعد

في كثير من الحالات، يلجأ الأزواج إلى الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب بعد فشل الحمل الطبيعي بسبب تأثير السمنة على جودة الحيوانات المنوية أو البويضات.

متى تصبح السمنة خطرًا فعليًا على الإنجاب؟

يُعتبر مؤشر كتلة الجسم (BMI) أحد أهم المقاييس لتحديد درجة السمنة.

في هذه المرحلة، يُنصح بالعمل على إنقاص الوزن تدريجيًا تحت إشراف طبي، قبل التفكير في اللجوء إلى تقنيات الإخصاب المساعد.

نصائح لتحسين فرص الحمل لدى المصابين بالسمنة

الحلول الطبية المتاحة في حالات السمنة وتأخر الحمل

في بعض الحالات التي لا يتحقق فيها الحمل رغم محاولات إنقاص الوزن، قد يقترح الطبيب اللجوء إلى أحد حلول الإخصاب المساعد مثل:

  • الحقن المجهري (ICSI): حيث يتم حقن الحيوان المنوي مباشرة في البويضة لزيادة فرص التخصيب.

  • أطفال الأنابيب (IVF): يتم فيها تخصيب البويضة خارج الجسم ثم إعادة زرعها في الرحم.

  • التلقيح الصناعي (IUI): وهو خيار آخر للأزواج الذين لديهم مشاكل بسيطة في الخصوبة.

هذه الإجراءات تُجرى عادة في عيادات الخصوبة المتقدمة في أبها ومدن المملكة، وتساعد الأزواج على تجاوز العقبات الناتجة عن السمنة أو غيرها من العوامل المؤثرة.

دعوة للاستشارة – بإشراف الدكتورة منال الاسمري

تقدّم الدكتورة منال الاسمري،
استشارية النساء والولادة وعلاج العقم، بخبرة واسعة في المساعدة على الحمل عبر تقنيات الإخصاب المساعد والحقن المجهري، وتعمل في عيادتها في أبها – المملكة العربية السعودية.

إذا كنتِ تعانين من تأخر الحمل أو العقم المرتبط بالسمنة، يمكنكِ حجز موعد مع الدكتورة منال الاسمري لتقييم حالتك ووضع خطة علاجية شاملة تناسبك.
ابدئي رحلتك نحو الأمومة بخطوة بسيطة، فربما يكون الحل أقرب مما تتوقعين.

تابعنا:

انستقرام – تيك توك – سناب شات – يوتيوب – تويتر

شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا: